صالح .. يبلغ الان الثلاث اعوام ونصف.. وقد حان الوقت لينتقل من بيت ماما وبابا الى مكان اخر جميل بعض الوقت
التحق صالح بالنادي .. أخيرا
انها تجربة صالح الاولى في الدوام ..
والسبب في اختيار هذا النادي التابع لروضة الذكاءات المتعددة في خلدا هو أن تكون تجربته مع عالم المدرسة تجربة ايجابية ومشرقة
واعتقد ان في الروضة وكادرها ما يجعلهم يقومون بالمهمة الجليلة خير قيام .. ولا سيما ان لين صديقة صالح معه في ذات النادي
بقي أن اقول أن صالح كان سعيدا جدا ذلك النهار …طوال النهار
تقوم الطفلة لين شرف الدين بعمل مدهش
انها رسامة صغيرة عمرها 6سنوات
..تقوم لين برسم الخطوط الاولية بنفسها ومن ثم تلوينها
الاداء المميز للين شدني وتوجهت برسالة الى والدتها عبر موقع الفيس بوك
تقول والدتها:
ان هذه اللوحات من ابداع ابنتها بالكامل وانها ترسم وعمرها عامين .. بحرية وبدون توجيه
وكما أننا دأبنا على سماع اخبار اطفال الغرب الصغار انهم مبدعون .. ورسامون
وما اليه
هذه التدوينة لاقول أيضا .. اطفالنا نعم مبدعون
بالمناسبة ..اللوحات ليست للبيع ..



اضطرت الحكومة الإسرائيلية للاعتذار لموقع يوتيوب بسبب توزيعها شريطا مصورا يسخر من المتضامنين الذين كانوا على متن أسطول الحرية.
وقالت صحيفة ذي غارديان إن الشريط يظهر إسرائيليين وقد ارتدوا أزياء تشبه أزياء الناشطين على متن سفينة المساعدات التي كانت متجهة إلى غزة الاثنين الماضي واعترضتها القوات الإسرائيلية وسحبتها إلى ميناء أسدود.
وكان الإسرائيليون في الشريط يرتدون أزياء عربية ويلوحون بالأسلحة بينما يغنون “نحن نخدع العالم. نحن نخدع الناس ونجعلهم يصدقون أن القوات الإسرائيلية هي جاك السفاح” على نغمات أغنية الإغاثة الشهيرة في منتصف الثمانينيات “نحن العالم”.
وأشارت الصحيفة إلى أن المكتب الإعلامي للحكومة الإسرائيلية كان قد وزع رابط الشريط على الصحفيين الأجانب نهاية الأسبوع، ولكن في غضون ساعات بعثت برسائل إلكترونية تعتذر لهم وتقول إن ذلك كان خطأ.
المتحدث باسم الحكومة مارك رغيف قال إن شريط الفيديو يعكس شعور الإسرائيليين تجاه هذا الحدث، وليس للحكومة أي علاقة بذلك.
| ” شريط الفيديو يعكس شعور الإسرائيليين تجاه الهجوم على إسطول الحرية، وليس للحكومة أي علاقة بذلك ” المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية |
ويظهر الشريط المصور عددا من الإسرائيليين بقيادة كارولين غليك نائبة مدير تحرير صحيفة جيروزاليم بوست وهم يرتدون الكوفية ويصفون أنفهسم بأنهم جوقة الأسطول، وقد تخلل الشريط بعض الصور التي التقطت لسفينة مرمرة التركية التي كانت ضمن الأسطول.
وتشير ذي غارديان إلى أن الشريط لقي ترحيبا في المجتمع الإسرائيلي حيث قالت صحيفة يديعوت الإسرائيلية إن “المغنين دافعوا عن إسرائيل أفضل من أي خبير”.
غير أن الإسرائيلية ديدي ريميز التي تدير مدونة كوتيريت وصفت الشريط بأنه “مثير للاشمئزاز” ويعكس كيف أن الرأي العام الإسرائيلي بعيد كل البعد عن الرأي العام العالمي.
وأضافت أن ذلك يعكس الافتقار الكامل لفهم كيف يُنظر إلى ما جرى في الخارج.
من جانبه قال ميرون رابوبورت -الحاصل على جائزة في الصحافة- إن الشريط يظهر تحيزا ضد المسلمين.
وكان المكتب الإعلامي قد بعث برسالة بريدية أخرى قبل أسبوعين إلى الصحفيين الأجانب يدعوهم فيها إلى ارتياد مطعم وبركة سباحة في غزة بهدف تأكيد مزاعم إسرائيل بأنه لا يوجد أي أزمة إنسانية.
عن الجزيرة نت









