17ديسمبر

“ فكر خارج الصندوق ونفذ خارج الفقاعة ”

- #تجربتي -
17سبتمبر

الرسم والتعليم المنزلي

أقوم هذه الايام بتجربة جديدة وهي التعليم المنزلي لمنهاج الهدهد الذكي الذي طورناه في شركة الهدهد

من مخرجات هذا المنهاج لقصة رؤوف والرنة هو ما سترونه في اللوحات الآتية

 

صورة من قصة رزوف والرنة كما تراها سيرين من الحاسوب

 

aaaaaaaaaa2

  لوحة سيرين هي طرد فيه خاتم وطائرة ورقية .. ونراها في في اليسار وساعي البريد على اليمين

aaaaaaaaaa1

 ما هو كان الحدث الذي أخرج لنا هذه اللوحة ؟

11سبتمبر

منذ مدة طويلة لم أدون

منذ  مدة طويلة لم   أدون

أصبحت مدونتي متشحة بالغبرة والرطوبة والقليل من اشعة الشمس

دخلت لأراني في صفحة “عن شيماء ” وإذ بصالح لا يزال عمره 4 سنوات ، في حين أنه يجلس الآن في الكرسي الخلفي من الصف الثاني الابتدائي وما أن يعود حتى يمطرني بأسئلة طارئةعن الخلايا والجهاز العصبي

سيرين أصحت ترواح الاربعة سنوات ونصف ، تقبع على الأرض مختبئة من عبدالرحمن الذي يناهز العامين وتطفأ النيران في لعبة على الايفون ريثما نتم حلقتنا الجديدة من التعليم المنزلي الذي بدأ معنا هذا الاسبوع

لا يزال البعض يفد إلى  هذه المدونة .. ولا تزال تشبه هذا المكان النائي الذي أحب أن أدلف إليه ذات هدوء..

وجب أن أحضر بعض أدوات التنظيف   وأن أزيل هذه الغبرة المتكومة هنا وهناك..

وأن أكتب أشياء كثيرة عن هذه المنطقة الصاخبة من التاريخ .. وعن هذا المكان المزدحم  من الزمن !

انتهت هذه التدوينة التي ذكرت  فيها نفسي ببيت منسي على نحو ما ..

ترى هل سيدلف أحد إلى هذا المكان ؟

24سبتمبر

من المذكرات : تاء الـتأنيث والهندسة

الاتي هو نص عتيق جدا .. تعثرت به على غير موعد

أضعه في مدونتي .. كما هو

—————————————————————–

تاء التأنيث … والهندسة

ما أغرب هذا العنوان ..
ما أردى ان يكون هذا هو عنوان مسيرة يومية مستمرة ..تبدأ مع اول خيط شمس وتنتهي بعده بأزمنة ممتدة ..
وقفت أرقب الغروب في لحظة ضجر عند السكرتيرة .. وبقايا التبغ المهاجر ..
الشمس التي سارت من المشرق الى المغرب ……… عادت قبلي الى البيت

بصراحة .. بصراحة
سأجرب أن اقول ان الهندسة مهنة غير ملائمة للاناث
سأجرب ان اقول ان الدوام طويل .. وممل..
واني لم أعتد على سماع جورج وسوف طول النهار
سأجرب ان أقول ان الهندسة ليس فيها كتابة …
وان رسوماتها لا علاقة لها بالمعاني والافكار… ولا حتى بالمشاعر

سأقول ان المهنة أجبرتني أن اتعرف على كثار لم يكن بودي أن أعرفهم
وأن الهندسة لم تعرفني على كثيرين كان بودي ان أتحدث اليهم .. وأكتب اليهم ..

سأقول ان الهندسة أعطتني حرفا زائدا على اسمي الطويل .. .. حرف الميم
جردت اسمي من تلقائية كنت ارددها فيه .. وكأني البس قناعا ما …………….!

في لعبة الصدق والكذب التي نلعبها …
بل في لعبة الحقيقة والصور التي بت مهووسة فيها ..
الهندسة صورة .. لا أكثر
الهندسة لا حقيقة لها ..
الحقيقة (كلها بين قوسين ) ………..لا تسألوني

أعطاني هذا الشيء المراسل الذي يعمل عندنا ..
في الصورة مراسل ..
وفي الحقيقة لا ليس بمراسل ..هوشيء آخر
أعجبتني اللعبة ………….!
وأعجبني تخفيفها من وطأة الهندسة في أيامي ……..

بصراحة ..
لا اريد أن أتعود على مهنة الهندسة ..
اريد أن تبقى حالة طارئة .. مؤقتة وقلقة ……….
قابلة للنقاش .. وقابلة للتمرد ..

هامش
اعتذار :
لم أعد أتقن الكتابة …
والهندسة هي السبب ……..
أعتذر لكم عن هذا النص الردىء ولكني أتمرد !

م. شيماء

16-2-2004

———————————————————–

11سبتمبر

لوحة صالح الأبداعية من لا شيء

قمت اليوم مع أطفالي -صالح 5 أعوام – و سيرين – عامين ونصف –  بصنع لوحة ابداعية باشراف ولكن بدون توجيه للناتج النهائي في عدد من الخطوات الممتعة

هي فكرة بسيطة ولا تحتاج لأكثر من ألوان، مقص آمن ،أوراق فارغة بيضاء ولاصق

الفكرة فيها تعليم للألوان والاشكال وتحفيز لمخيلة الطفل من أجل تكوين لوحات ذات معنى بحسب الخيال الأبداعي لديه

يجب على الأم – أو المعلمة – متابعة الطفل على أن لا تتدخل أبدا في تكوين اللوحة ..

أترككم مع الخطوات

المرحلة الأولى : رسمت أشكال أساسية بشكل عشوائي ويظهر في الصورة صالح يلون بالأزرق فوق الأصفر من أجل الحصول على اللون الأخضر على اعتبار أنها ألوان مائية :)

الخطوة التالية : قص الأشكال مع بعض المساعدة في صغار الأشكال

الخطوة التالية : قص الأشكال مع بعض المساعدة في صغار الأشكال

النتيجة بدون أي تدخل وكما يصفها صالح  : بيت له عجلات ويمكن جره بالخيط

النتيجة بدون أي تدخل : بيت له عجلات ويمكن جره بالخيط

لوحة سيرين - عامين ونصف - وصلت الى هنا

لوحة سيرين - عامين ونصف - وصلت الى هنا

شيماء تدون ، جميع الأفكار محفوظة