Archive for the ‘امومة’ Category

صالح ..   يبلغ  الان الثلاث اعوام ونصف.. وقد حان الوقت لينتقل من بيت ماما وبابا الى مكان اخر جميل بعض الوقت
التحق صالح بالنادي  .. أخيرا

انها تجربة صالح الاولى في الدوام ..
والسبب في اختيار هذا النادي التابع لروضة الذكاءات المتعددة في خلدا هو أن تكون تجربته مع عالم المدرسة تجربة ايجابية ومشرقة
واعتقد ان في الروضة وكادرها ما يجعلهم يقومون بالمهمة الجليلة خير قيام .. ولا سيما ان لين صديقة صالح معه في ذات النادي
بقي أن اقول أن صالح كان سعيدا جدا ذلك النهار …طوال النهار :)

ضيافة الافتتاح

ضيافة بينما صالح وابنة خالته لين يلعبان بالرمل .. صالح كان زاهدا ولم ياكل

مع الالعاب

صالح يلعب في الافتتاح

المهرج يرسم فراولة بناء على رغبة صالح باستعمال اللون الاحمر

صالح ولين في غرفة الالعاب

سيرين أيضا شعرت بالسرور

روضة الذكاءات المتعددة في خلدا

اول حقيبة لصالح

اصغر ناشط لا يبتسم بسبب اللهاية:)

في المؤتمر

في المؤتمر

من هذا الطفل ؟

انه اصغر ناشط على وجه الكرة الارضية.. عمره عام ونصف

ذهب مع والده ووالدته في اسطول الحرية..

تقول والدته انه ذهب ليلعب مع أطفال غزة

وعندما داهم الفراصنة الاسطول .. اختبأت والدته بالحمام خوفا عليه

عاد هذا الناشط الى بالده تركيا وأقام مؤتمرا صحفيا واللهاية في فمه

أخبر كل أطفال العالم أن بأمكانهم ان يفعلوا شيئا لأطفال غزة

كما أخبرت والدته الناشطة كل الامهات الذابلات والمتملات من مهنتهن الراكدة الامومة .. ان بامكانهن أن يفعلن شيئا حتى مع اطفالهن

مع والده الذي يعمل في الاسطول

العودة بسلام الى تركيا

قالوا في تويتر

ليس بالضرورة دائما أن نواجه .. وأن نجادل في حاجاتنا وأن نتعرض للابتزاز او الرفض او التجاهل

هناك طرق أكثر ابداعا وأكثر حفظا لماء الوجه .. تماما مثل هذا الولد الذي يقول : أبي العزيز لا تذلني أرجوك

موافق ام غير موافق

مصدر الصورة

لوحة الفنان صالح

عدة الفنان وفيها حافظة البيض استعملها كشبلونة دوائر

الفنان صالح ذي الــ3 اعوام ونصف

قام صالح برسم لوحة فنية مستخدما الدوائر مستعينا بحافظة البيض التي تكون عادة في الثلاجة وهو صاحب فكرة استخدامها حيث انني علمته استخدام الشبلونات الهندسية البسيطة التي كنت استخدمها في سنة اولى هندسة  وخيل الي انه لم يفهم انذاك ،دوري في هذه اللوحة اقتصر التشجيع ودعوته الى اختيار الوان اخرى لانه لما كان يمسك اللون يبقى فيه يده لتلوين دوائر كثيرة اما رسم وتلوين اللوحة فمن ابداعه الكامل

يقول الفنان صالح ان الرأس الكبير البارز في اللوحة ذي العين الحمراء هو “رأس بابا ”

راس بابا

رأس بابا

في النهاية اود ان أقول ان قمت بتعليق اللوحة ولمن يرغب في الحصول على نسخة فقط ان يخبرني :)

الاطفال يميزون بين الخير والشر

خلصت دراسة علمية إلى أن الأطفال يستطيعون إصدار أحكام على السلوكيات عندما يبلغون ستة أشهر من العمر، وربما يملكون القدرة على التمييز بين الخير والشر منذ ولادتهم.

فقد نجح الأطفال الذين يبلغون من العمر عاما واحدا -بناء على طلب الباحثين- في استبعاد الحلوى عن الدمية “المشاكسة”، وانهالوا عليها بالضرب على الرأس.

وجاءت نتائج البحث الذي أجراه فريق من المتخصصين في علم النفس بمركز الإدراك في جامعة ييل بولاية كونيكتيكت الأميركية، منافية للاعتقاد بأن الإنسان يبدأ حياته بصفحة أخلاقية بيضاء، وتتشكل تدريجيا من قبل الأبوين والبيئة الاجتماعية المحيطة.

وقالت صحيفة صنداي تايمز إن الباحثين استخدموا القدرة على التمييز بين النافع والضار كمؤشر على الحكم الأخلاقي.

ففي إحدى التجارب، أجرى الباحثون فحصا على أطفال أقل من عام وهم يلعبون مع دمى الحيوانات المحبوبة، فعندما لم يستطع الأطفال الضغط على الأزرار للإيحاء بما يفضلونه، قام الباحثون بقياس مقدار الوقت الذي يحدق فيه الأطفال على شيء معين، فوجدوا أن هؤلاء الأطفال يحدقون فترة أطول على الأشياء التي تسرهم.

وفي اختبار أخر شاهد مجموعة من الأطفال -تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وعام- فيلما من الأشكال الهندسية المتحركة، بحيث تحاول كرة حمراء ذات عينين التسلق إلى التلة، ويقوم المربع الأصفر من خلفها بدفعها لمساعدتها على التسلق، في حين أن المثلث الأخضر يدفعها في الاتجاه المعاكس لمنعها من ذلك.

ولدى مشاهدة الأطفال لهذا الفليم بين ست مرات وأربع عشرة مرة، طلب الباحثون منهم التمييز بين “الخير” المتمثل في المربع والشر المتمثل في “المثلث”، فما كان من الأطفال إلا اختيار الشخصية النافعة (المربع) بنسبة 80% دون الشخصية الشريرة (المثلث).

ونسبت الصحيفة إلى معد تقرير البحث كايلي هاملين قوله “نقضي وقتا طويلا ونحن قلقون بشأن تعليم الأطفال التمييز بين الخير والشر، ولكن يبدو أنهم يتمتعون بهذه القدرات منذ ولادتهم”.

غير أن الباحثة في علم النفس السلوكي ناديا ريسلاند من جامعة دورهام، تستبعد تلك النتائج، وتفترض أن اختيار الأطفال “المربع” ناجم عن تفضيلهم النظر إلى الأشياء الصاعدة على النظر إلى الأشياء المنحدرة.

الطفل يبكي بلغة أمه

ذكرت دراسة حديثة أن الأطفال يلتقطون لغة الأم قبل الولادة ولذلك يبكون بطريقة تشبه لكنة أمهاتهم حتى في الأيام الأولى من حياتهم، أي أن الطفل الفرنسي يبكي بطريقة مختلفة عن نظيره الألماني مما يعطي دليلا على أن البكاء هو أولى خطوات الطفل نحو تعلم اللغة.

جاء ذلك بدراسة نشرت بمجلة “علم الأحياء المعاصر” وتولى التنسيق لها علماء ألمان من جامعة فورتسبورغ بمشاركة باحثين من معهد ماكس بلانك لعلوم الإدراك والعقل البشري في لايبزغ ومعهد علوم الإدراك وعلم نفس اللغة في مدرسة التفوق الطبيعي في باريس.

ووفقا لما ورد بهذه الدراسة، يعتقد الباحثون أن المواليد الفرنسيين الجدد -حتى بالأيام الأولى القليلة بعد الولادة- يبكون بطريقة مختلفة عن أقرانهم الألمان حيث تبين للدارسين أن المواليد الفرنسيين وفي الغالب لا يخرجون صرخات ذات طبقة آخذة فى الارتفاع بينما يميل نظراؤهم الألمان للصراخ بطبقات متدرجة نحو الانخفاض.

طبقات الصوت

ويعزو الباحثون ذلك إلى نماذج طبقات الصوت المختلفة في اللغتين الألمانية والفرنسية التي يلتقطها الأطفال، وهم لا يزالوا أجنة في الرحم ثم بعد ولادتهم في وقت لاحق.

فعندما يكون الأطفال في الأيام القليلة الأولى من حياتهم جوعى أو عطشى أو يتوقون إلى أمهاتهم، عادة ما يبادرون إلى البكاء للتعبير عن ذلك حيث سجلت الدراسة هذه الأصوات مستعينة بميكروفونات حساسة لالتقاط هذه التعابير الصامتة.

وكتبت كاثلين فيرمك رئيس مركز تنمية مرحلة ما قبل الكلام واضطرابات التطور في قسم تقويم الأسنان بمستشفى جامعة فورتسبورغ أن الدراسة تقدم دليلا جديدا على أن اللغة تبدأ مع أولى نغمات البكاء لدى الطفل، لا سيما أنه بات معروفا من الناحية العلمية قدرة الأطفال على التعرف على أصوات أمهاتهم وتمييز “لهجة أمهاتهم” من أي لغة أجنبية بآخر ثلاثة شهور حمل.

ومن الواضح أيضا أن المواليد -حتى بالشهور القليلة الأولى من حياتهم- يجيدون التقنيات المطلوبة لإنتاج مسارات لحنية بسيطة وطبقات صوتية مختلفة في بكائهم، لكن البحوث لا تزال تحاول تحديد الفترة الزمنية التي يتطور فيها البكاء العفوي إلى لغة حقيقية.

البكاء والكلام

وحول هذه النقطة، تقول فيرمك إن الرأي الغالب لدى المختصين يميل للقول إن المواليد الجدد غير قادرين بشكل كبير على التحكم في إنتاج الصوت وبالتالي فإن نغمة البكاء لديهم تتحدد ببساطة من خلال الارتفاعات والانخفاضات في الضغط التنفسي ولا تتأثر بالمخ.

وركز الباحثون على المواليد الفرنسيين والألمان بسبب وجود الفروقات الكبيرة بين اللغتين وتحديدا فيما يتعلق بطبقة الصوت والإيقاع.

فعلى سبيل المثال هناك الكثير من الكلمات في اللغة الفرنسية التي يكون فيها “التشديد أو الشد” على الحروف الواقعة نهاية الكلمة مما ينتج طبقة مرتفعة على عكس الألمانية.

وبينما ينادي الأطفال الفرنسيون بكلمة “بابا” بالضغط على المقطع الثاني، يأخذ نظراؤهم الألمان الاتجاه المعاكس تماما بالضغط على المقطع الأول.

وبهذا السياق اكتشفت فيرمك بعد تحليل أكثر من عشرين ساعة بكاء مسجل أن المواليد الجدد يفضلون تماما نفس النماذج اللحنية المماثلة للغة أمهاتهم.

المصدر : الجزيرة نت

Get Adobe Flash playerPlugin by wpburn.com wordpress themes