بكل فخر و اعتزاز تطرح احدى دور النشر كتاب “الورود الانجليزية “لنجمة الروك العالمية مادونا مترجما الى أطفال العربية فقط ب ستة دولارات باعتبار ان
إن دار الكتاب العالمي تسعى إلى إثراء أدب الأطفال في العالم العربي بالجديد المنسجم مع أرفع مستويات الإبداع والنوعية، تماماً كخيال الأطفال السابق للحاضر والواثب بعيداً عن كل ما هو تقليدي وجامد.
الكتاب يباع أيضا في مكتبة النيل والفرات
ما ارائكم ؟ هل تشترونه ؟ مجانا تقدمونه لأطفالكم؟

قرأت في الرابط ما يلي: “ذلك أسوة بباقي الدول التي اختارت ترجمة المؤلفات إلى لغاتها المحلية، والتي فاق عددها حتى الآن الثماني وثلاثين دولة، فيما زاد عدد اللغات المترجمة إليها المئة وعشر لغات.”
صباح الخير يا أمة العرب، 110 لغة، ثم، وأخيرا: وصلنا للغة العربية ^_^ إنجاز عظيم..
لا بأس، فعدد من يشتري الكتب لأطفاله، من العرب، لا يتعدى ربما عدد سكان جزيرة ما من جزر المحيط الهادي الخالية.
(حقيقة: بحثت عن كتب موجهة للأطفال في مكتبات المدينة ولم أجد شيئا يستحق الإهتمام! طبعا الكتب العربية أما الأجنبية وإن كانت قليلة لكنها موجودة في المكتبات المتخصصة.)
هل من الفخر أن نترجم ان نختار مادونا من مئات الالاف من كتب الاطفال والتي لا تفتأ تروج لمذهب الكابالا اليهودي
من بين صفات الذي يكتب للأطفال أن يكون ذا خلق ويحمل رسالة صحيحة وهادفة… هل وجدت دار النشر المذكورة هذه الصفات في مادونا ؟!!!
شخصيا لن اقتني كتابا لمادونا وامنحه لطفلي . انه التحرر بعينه .. هل سأربي طفلي على عادات الغرب لا اعتقد … ماذا اضافت الى الساحة مادونا … تمثيل الفيديو كليبات +18 … اسف يمكنني ان استغني عن تفاهات عقلها … افضل الاستماع اليها وهي تغني frozen فقط لا غير.
سلام
كثيرون من المشاهير خاضوا تجربة الكتابة الى الأطفال أو محاولة الاقتراب من عالمهم .. وهذا حق مشروع لهاولهم ..
أما بالنسبة لي كأم لا اشتريها
وان اهديت لي اقص رسوماتها ان راقت لي واعلقها في غرفة صالح او سيرين
أكيد رسمها رسام محترف:)
@ أمتون
يكفي دار النشر تلك أنها تحمل اسم مادونا ولو قالت أي شيء أو حتى لو لم تقل شيء
@هيبو
لا أفضل الاستماع اليها اطلاقا ..
شكرا لمروركم
لم يسبق لي الإستماع لمادونا (ولا أعرفها أصلا)، لكن هذا لا يعني أن أي شيء يحمل اسمها هو سيء بشع لا أخلاقي ولا يستحق الإهتمام.
مادونا تقدم محتوى للأطفال بصفتها أما (وليس بصفتها مغنية)، لا يهم مجال عملها بالدرجة الأولى. بهذا فلا يجب علينا الإستفادة من علم ابن سينا لأنه “كافر” كما يقول الغزالي! ولا أن نقرأ أشعار نزار الوطنية لأنه “زنديق” كما يقول كثيرون من علماء هذا الزمان! بل لم نستخدم كوكل أصلا وصاحبها يهودي تبرع قبل أشهر لإسرائيل!
إذا وجدت الكتاب مفيدا (ولا يعارض الأخلاق) فسأقدمه للصغار، بغض النظر عمن ألفه.
وتعقيبا على رد هيبو، هل ستربي طفلك على عادات الغرب؟ إذن لا تدعهم يشاهدون توم وجيري، كابتن ماجد، السنافر.. ولا تدعهم يقرؤون قصص سندريلا وسنووايت وليلى والذئب، فكلها إنتاجات غربية، ومنه (حسب قناعتك) فهي تضر بأبنائنا وأخلاقنا.
الأساس ليس “مصدر” أي إنتاج موجه للأطفال، بل مدى ملائمته للأخلاق العامة، ولا ننس قول الحبيب المصطفى: “الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أولى بها” (طبعا لم أقل إن الحكمة موجودة في عقل مادونا).
أتساءل: من منا بحث في الحياة الشخصية لكاتب سيناريو البوكيمون؟ وانطلاقا مما وجد قرر منع أو إباحة المشاهدة لأبنائه..
اختلف معك يا محمد …لا يمكن أن أغض النظر عن اسم مؤلف كتاب يقرؤه ابني خصوصا ان كان من المشاهير … هب أن ابني كبر وبحث في الشبكة عن اسم مادونا وقد حفر في وجدانه فماذا سيجد ؟؟؟
هناك بعض الناس الذين منعوا او على الاقل عملوا توعية كبيرة ازاء البوكيمون .. لكنهم قلة
تحياتي
حسنا، لنستخدم نفس المبدأ..
هب أن الإبن يقرأ قصص فلان (الرجل الصالح)، توالت الأيام فما عاد الرجل صالحا حسن الخلق، كبر الإبن وبحث في النت فوجد المصائب تذكر مع اسم فلان!
ثم هب أن الإبن قرأ قصة لعلان (وهو رجل غير صالح بمعاييرنا، لكن القصة صالحة)، توالت الأيام فصار علان أمرؤ خلق ودين، بحث في النت فوجد لخير كله يقرن مع اسم علان!
هنا، الخطأ ليس خطأ فلان ولا علان، بل خطؤنا نحن أن لم نرشد الإبن إلى التفريق بين المرء وعمله. (صحيح أن من الناس من يكون عمله مرآة لنفسه، وهذه حكاية أخرى)
ولأتحدث بصفة شمولية، وأذكر كمثل عمدة باريس الحالي، هو رجل مثلي بل وصرح بذلك عدة مرات، لكن على اعتبار أننا مواطنون باريسيون فما يهمنا حياته الشخصية وقناعاته بقر ما يهمنا مدى تحمله لمسؤوليته واستحقاقه لمنصبه. ثم تجد أنه أفضل من جميع مسؤولي المدن العربية جمعاء، ما يهمنا في مسؤولي مدننا حياتهم الشخصية بقدر ما يحز في النفس تهربهم من مهامهم (وخير مثال جدة وأمانتها: فيضان الأسبوع المنصرم).
هنا، يهمني عمدة باريس كرجل سياسة فقط، ولا داع لخلط الأمور.
وعن الكتاب، تهمني مادونا كمؤلفة لكتاب فقط، ولا داع لسرد مساوئها وعيوبها في مجال آخر وهو الغناء.
حينما نتحدث عن عمدة باريس كشخص مثلي، ومادونا كمغنية، حينها فلكل مقام مقال، وستتغير الأحكام طبعا.
(أرجو ألا يفهمني أحد على غير ما أقصد: لست أشجع مادونا في عريها ولا عمدة باريس في مثليته.)
هناك فرق كبير بين المثالين .. موضوع الاطفال جدا حساس ونحن مسؤولون عن كل كلمة يتفوهون بها وكل تصرف يتصرفونه وكل فكرة نثبتها في وجدانهم وكل شخصية نسمح لها أن تتسلل الى وعيهم ..
الاف من العبقريات في الغرب يمكن أن نقدمها لأطفالنا ولكن بكل الاحوال ليست مادونا
تحياتي