صورة من الديلي تلغراف لاب صيني يقيد ابنه(عامين) بالسلاسل كحل لموضوع حضانته اثناء عمله

قبل عام تم افتتاح قناة كراميش للاطفال وكانت في انطلاقتها تقليدا سيئا لقناة طيور الجنة ولكنها وبعد مرور عام تفوقت على قناة طيور الجنة ونجت من كثير من السلبيات التي تحفل بها قناة طيور الجنة التي انضمت الى قنوات المقاطعة في منزلنا الصغير

من اجمل الكليبات التي تمتعني وتمتع أطفالي صالح وسيرين هذه الكليبات الثلاثة

الكليب الاول: حيث يتسلل مجموعة من اللصوص الى منزل الاطفال والذين ينتهي المطاف بهم في بركة السباحة:)

الكليب الثاني : انشودة وين واحوا اسنانك يا ابن سنتين

الكليب الثالث: حيث يتآمر الاب مع الشرطي في تحرير المخالفات للاطفال و جعلهم يمشون الطريق السليم مع والديهم

اما قناة طيور الجنة فقد وقعت في فخ الشخصنة
فنجد مدير القناة خالد مقداد وزوجته وابنه المعتصم وابنه وليد وزوجته عبارة عن المادة الرئيسية للقناة فهي قناة عائلية وامتلات البرامج والاناشيد عن العائلة القدوة اضافة الى الحقائب والمواد الدعائية الكثيرة حتى ان ابنتهم جنى لم تذهب عليها فقد عملوا لها لعبة وسموها جنى وباعوها بالاسواق
دخلت عائلة عمر الصعيدي على الخط فاذا هو وزوجته وبنته واتحفونا بالانتاجات العائلية
اما الفخ الثاني فهو غياب الرقابة والمراجعة التربوية الصحيحة للقناة فمثلا الاعلان الذي يقوم به المعتصم بالصياح على اسماء نجوم القناة للتصويت ادى الى ان يقوم ابني صالح في الحديقة بالصياح بأعلى صوته مناديا على اسماء نجوم القناة واستغرق مني الامر الكثير من الوقت لاقناع صالح ان هذا الطفل يقوم بشيء خاطىء
اما النشرة الاخبارية الخاصة بعصومي ووليد فكارثة نفسية للاطفال وخصوصا انها تفتح الابناء على اشياء لا داع لها مثل التجسس الزوجي والشجار بين الكنة والحماة ولذا ادعو لالغائها تماما

اعتقد ان قناة كراميش نجت من فخ شخصنة نجومها واطفالها وفتحت بابها لكوكبة من الاطفال الموهبين فعلا ولذا حظيت بمتابعة العائلة في منزلنا الصغير

تتنوع استخدامات الإنترنت لأغراض ثمانية، هي: الترفيه، والتعارف، والعمل، والاتصال، والعمل التوعوي، والمعرفة والإحاطة، والدراسة، والتجارة والتسوق.

مبادئ الاستخدام الآمن

وحتى يشكل استخدام شبكة الإنترنت إضافة ودافعا من دوافع التنمية الذاتية والمجتمعية، بعيدا عن نسج الشراك العاطفية وحيل المشاعر المفخخة، علينا أن نستخدمه وفق احتياجنا، على أن نضع في الاعتبار أن هناك مبادئ أساسية لذلك الاستخدام، منها:

• حدد وقتا محددا للدخول إلى الإنترنت، ولا تسمح للعالم الافتراضي أن يسرقك من عالمك الواقعي واتصالاتك المباشرة بمحيطك.

• اجعل اهتمامك بالإنترنت جزءا من اهتمامك في الحقيقة، فإن كنت مثلا مهتما بالقضايا البيئية فحاول أن تجعل تلك المساحة تشغل الجزء الأكبر من اهتماماتك على الشبكة.

• لا تهمل علاقاتك الاجتماعية لحساب علاقات الإنترنت.

• حاول أن تتواصل مع أصدقائك الحقيقيين على الإنترنت قبل أن تتواصل مع أصدقاء جدد على الشبكة على أن يكون هذا التواصل في حدود علاقة الصداقة المنضبطة.

• لا تُزل الحواجز بين جهات الاتصال الخاصة بك على الإنترنت، ولا تجعل حياتكم الخاصة مسرحا للحديث والمناقشات، واحرص أن تكون القضايا العامة وموضوعات الاهتمام المشترك هي محل نقاشاتكم.

• كلما كان الأمر ممكنا لا تتح للجميع رؤية ملفاتك وبياناتك الخاصة.

• لا تشارك في المجموعات البريدية والمنتديات إلا وفق اهتماماتك ولا تجعل العلاقة مع بقية المشاركين تتجاوز ذلك الاهتمام.

• لا تعرض بياناتك الشخصية على الإنترنت إلا في حدود المطلوب، فمثلا من يهمه تاريخ ميلادي؟ ولماذا أحدد حالتي الاجتماعية؟ إلا إذا كنت أشارك في موقع للزواج مثلا.

• لا تتح التعبير عن حالتك المزاجية ورغباتك العاطفية على ملف بياناتك ما دام أنه لا ضرورة لهذا.. فغالبا ما يكون ذلك التعبير هو أول مداخل الصياد لفريسته.

• هناك حالات محددة أعرض فيها صورتي على الإنترنت، كأن أرسلها في سيرة ذاتية لوظيفة تتطلب أن أرفق صورتي معها.

• احرص أن يكون لك أكثر من بريد إلكتروني، بحيث يكون أحدهم للتراسل الرسمي والآخر للتواصل الأسري ومع الأصدقاء، على أن يكون البريد الأول على شبكة لا توفر خدمة برامج المحادثة المباشرة messenger..

• لا تتح أرقامك الهاتفية الخاصة على الانترنت إلا في حالة الضرورة، كأن تكون على صفحة للتوظيف، أو في إطار دعوة للحصول على معلومات، أو أن يخدم ذلك طبيعة عملك، وفي كل الأحوال يجب أن توضح سبب عرض تلك الأرقام.

• لا تقبل إضافة الغرباء على برامج المحادثات دون سبب مقنع.

• لا تبحث عن المشاعر على الشبكة العنكبوتية، وتأكد من أن الإنترنت مثل الهاتف وسيلة للاتصال وليس للتواصل.

• عند استخدامك للشات وبرامج المحادثة استخدم جملا قصيرة واضحة ومباشرة، وقلل من استخدام الرسوم التعبيرية، والكلمات التي تحمل أكثر من معنى.

• لا تتحدث مع شخص واحد على الشبكة بشكل يومي أو دوري ما دام الأمر لم يتطلب ذلك، كظروف العمل مثلا.

• قم بتنظيم برامج المحادثة بشكل دوري، وحذف كل من بات الأمر لا يستدعي وجوده على قائمتك.

• يجب ألا تتجاوز المحادثة الواحدة الوقت المطلوب لإنجاز سببها.

• استخدام الصوت والكاميرا يجب ألا يكون مع غير الأهل، وفي غير الضرورة.

• انقل علاقتك الثنائية على الإنترنت إلى المجال الأكثر اتساعا، أي احرص على المناقشة في إطار مجموعات وعلى ساحات المنتدى وليس بشكل ثنائي.

• في حالة استخدام الشات، استخدم فقط الغرفة العامة، وتأكد أن الدخول لغرفة خاصة يكافئ تماما الحديث مع غريب داخل حجرة مغلقة.

• كلماتك ترسم ملامحك في عيون الآخرين وعقولهم، فاعمل أن تكون كلماتك تعبيرا عنك أنت، وليس عن خيال أو شبح إنترنتي.

“بروفايلك” على المواقع الاجتماعية

تنطبق الأفكار التي تحملها السطور السابقة على شبكة الإنترنت بشكل عام، إلا أنه ولأهمية المواقع الاجتماعية وتسيدها لسلوكيات مستخدمي الشبكة العنكبوتية حاليًا، كان يجب أن يكون لها حديث مفصل، خاصة فيما يتعلق بطريقة إعداد ملف بيانات المستخدم ”profile” على تلك المواقع.. لذلك:

• حدد هدفك من الدخول إلى المواقع الاجتماعية.

• طالع سياسة الخصوصية للموقع قبل المشاركة فيه، وتأكد من عدم وجود تحفظات جوهرية عليها.

• لا تجعل المواقع الاجتماعية بديلا عن العلاقات الاجتماعية الواقعية.

• اصنع ملف بياناتك بالصورة التي تتفق مع هدفك من المشاركة في الموقع الاجتماعي وفق مجال الاهتمام.

• أضف بياناتك بتجرد ودون أسماء تحمل إيحاءات أو معاني مختلفة، كأميرة العشق، وفارس الرومانسية و…

لا تعرض صورك الشخصية وصور عائلتك إلا في حال كنت تتواصل مع الأهل أو الأقرباء، وفي كل الأحوال احرص أن تكون صورتك تتخذ الطابع الرسمي وفي وضعية الوقار.

• لا تتح كل ملف بياناتك، وأتح ما يكفي فقط بالتعريف بشخصيتك، وإن كان الهدف من إنشاء الصفحة سيحدد كذلك حجم وطريقة عرض بياناتك.

• لا تعرض بريدك الإلكتروني الشخصي على صفحتك الاجتماعية واكتف بخانة الرسائل على الصفحة.

• لا تتح عرض أرقام الهاتف الشخصية على صفحتك ما دمت غير مضطر لذلك.

• لا تقبل أي عروض للصداقة ما دمت لا توافق على مرسليها وتثق بهم.

• راجع قائمة أصدقائك بشكل دوري وقم بتنقيتها.

• قم بتصنيف قائمة الأصدقاء بحسب أهميتهم أو ارتباطك بهم.

• لا تجعل الصفحة مسرحًا لعرض تفاصيل حياتك اليومية.

• لا تعرض خصوصيات أصدقائك وجهات الاتصال الخاصة بك على الصفحة.

• المواقع الاجتماعية ليست مكانا ملائما لأسرارك ولحياتك الخاصة.

• لا تشترك في مجموعات أو فعاليات أو تطبيقات على المواقع الاجتماعية ما دمت غير مهتم بها.

• لا تتحدث مع الجميع بلغة حميمة، ولكن تحدث مع الغرباء أو الأصدقاء الجدد بلهجة رسمية.

• إشراك الآخرين في معاناتك وذكرياتك أول طرق رفع الكلفة والدخول في علاقات عاطفية كاذبة.. فهل ترى أن الإنترنت المكان الملائم لذلك؟!.

مقتبس من اسلام اون لاين

حدث في صلاة الجمعة

حدث في صلاة الجمعة

معمر عامر هو اسم شهير في عالم رسومات الاطفال على الشبكة العالمية وبالتزامن مع وصول كتابه الى متجرأمازون كانت لي معه هذه الدردشة

كتاب التلوين في متجر امازون

بطاقة تعريفية…

مدوّن ومصمم ورسام للأطفال، أهتم بالأدب الموجه للطفل عموما ورسوماته خصوصا، وأحاول أن أساهم في ترقيته وتغيير واقعه إلى الأفضل، بما يتماشى مع عقيدتنا ومبادئنا.

ما هي المواقع التي تديرها؟

مدونة أمتون ومدونة مسارات مهنية وموقع ABColoring ، وقريبا موقع يقدم خدمات في رسم وتصميم المواد الموجهة للأطفال.

كم عدد الكتب التي رسمتها؟

لا أذكر بالتحديد، ولكن حوالي 25 كتابا ودفترا.

كم عدد الكتب التي نشرتها حتى الان؟

نشر حتى الآن 17 كتابا، فيه ما هو من تأليفي ورسمي وتصميمي، وفيه ما هو لمؤلفين آخرين وكنت من قام بالرسم والتصميم.

ما هي الخدمات التي تقدمها ؟ ما هي استايلات الرسم التي تجد نفسك فيها؟

أقدم خدمات في الرسم والتصميم الموجه للأطفال، ويروق لي كثيرا الطابع الأوروبي في الرسم الكرتوني، كرسومات تانتان والسنافر وبيف وهركول  وغيرها.

هل  تجد فضاء حرا للرسم أم تجد قيودا من أصحاب الأعمال؟

عندما يأتيني عرض تعامل، فإني أعطي في البداية شروطا معينة، مثلا: أشترط أن العمل موجه للأطفال (ونادرا ما أقبل بعمل للكبار)، كما أني أضع ضوابط للعمل الذي سأنجزه من منطلق بعض المحاذير التي ينص عليها الإسلام، زيادة على أني أعطي مدة كافية جدا لإنشاء الأعمال، وبالتالي فإني أعمل براحة تامة إلا في تجارب قليلة في الماضي حين كنت مازلت في بداياتي.

لماذا لجأت إلى موقع لولو للنشر الذاتي؟

ليس من باب أني لم أجد ناشرا – حاليا ولله الحمد أتعامل مع ناشر هنا بالجزائر، زيادة على أني أرسم لمؤلفين آخرين، وبالتالي هم يتكفلون بإيجاد ناشر أو ينشرون الأعمال على حسابهم الخاص- بل لأني أردت خوض تجربة النشر الذاتي التي دلنا عليها عربيا المدون الصديق رءوف شبايك، وبسط هذه الفكرة وشرح كيف تتم عبر موقع لولو.

كيف تقيم تجربة النشر الذاتي؟ وهل تعتقد أن النشر عبر دور النشر أفضل؟

ممتعة وواعدة، فالنشر الذاتي عبر الانترنت يعطيك التحكم الكامل والتام في كتابك، فأنت تعرف بالتحديد كم نسخة بيعت، وفي أي وقت، ولا يفرض عليك أي ناشر أو رقيب حذف أو إضافة أية مواد لكتابك، ويخرج كتابك كما تريده بالضبط. إنها الحرية الكاملة، ولهذا أطلق عليه شبايك اسم “النشر الحر”.

ولكن يبقى في الوقت الراهن النشر عبر دور النشر هو الأفضل لبعض العوامل، وفي مقدمتها نقص ثقافة الشراء من الانترنت عربيا وانعدام وسائل الدفع في بعض البلاد العربية.

تجربتك مع الويب العربي كيف تراها؟ أليس الويب الأجنبي أفضل من ناحية ريادة الأعمال؟

الويب الأجنبي خطا خطوات عملاقة وبالتالي هو بالتأكيد أفضل من ناحية ريادة الأعمال، والويب العربي مازال في بداياته، لذلك نجد فارقا شاسعا بينهما في نسب الاستثمارات وحجمها.

خطوات في مسيرتك المهنية لن تكررها

التعامل في مجال نشر الكتب مع مستثمر لا يعرف قيمة الكتاب ودوره في ترقية المجتمع.

مصادر إلهامك..

كتب الأطفال، الرسوم المتحركة، التأمل والخيال، الطبيعة، أسرتي :)

أن تكون أبا هل أضاف هذا  شيئا لك كرسام؟

كوني أبا فإن إدراكي لقيمة العمل الذي بين يدي يزداد، لأني أضع نفسي مكان الآباء واهتمامهم بما يقدم من قصص ورسومات لأطفالهم، باعتبارها من الوسائل المهمة التي تشكل ثقافتهم ومعرفتهم بأمور الحياة المختلفة.

هل تحلل رسومات الأطفال؟ كيف يفهم الأهل رسومات أبنائهم؟

كانت لي تجربة تعليم الرسم لأطفال اختيروا على أساس كونهم عدوانيين ومشاغبين في إطار مشروع تربوي بإحدى المدارس الابتدائية، ولقد تعلمت بعض الأمور في هذا المجال، ولمست أن خربشات الطفل تعكس كثيرا من دواخل شخصيته، مع ذلك أتمنى أن أحضر دورة متخصصة في هذا علها تمكنني من فهم كل رسومات ابنتي مستقبلا.

كيف وصل كتابك إلى أمازون؟ وكيف يمكن للقارئ أن يدعمك؟

وصلتني رسالة من إدارة لولو تخبرني أن أحد كتبي المنشورة لديهم، وبالتحديد دفتر التلوين ABColoring ، قد وقع عليه الاختيار لينشر في متجري أمازون وإباي، وبالفعل  أنشئت صفحته على موقع أمازون منذ يومين، ولقد تحدثت عن هذه التجربة في مدونتي، يستطيع القارئ الإطلاع عليها من هذا الرابط، وهناك يجد الطرق التي يدعمني بها.

كلمة أخيرة

شكرا على هذه الدردشة الالكترونية، وأتمنى لك التوفيق في نشر سلسلة كتبك المتميزة:)


Get Adobe Flash playerPlugin by wpburn.com wordpress themes