العرض من اعداد الاستاذ محمد بدوي
هنيئا لي .. لقد فقدت ما كتبت بعد ان قام المحترف صالح باغلاق المحمول ..
اذكر اني بدأت بالكتابة عن روايتي نقطة نور للكاتب الذي اكتشفته فجأة وقررت متابعته وهو بهاء طاهر وللكاتب الثاني الطاهر بن جلون الذي لم أعرف ان اتذوق روايته المترجمة والمسماة بمأوى الفقراء فأعدتها دون قراءة أكثر من ثلاثين صفحة ..
أعجبتني رواية نقطة نور وقد كتبت بدون تكلف أو تعقيد .. وفي عمقها الصوفي ما راقني فقد نوه البهاء طاهر الى عودته الى بعض المراجع الصوفية في الاطار الذي يعكس أرق الفرد من بعض الافكار السامية وتوقه الى الظفر بتحقيقها..
يقول بهاء طاهرعلى لسان الجد
نعم، هو يعرف حدود أحزان البشر ويعرف ان هذا من رحمة الله بعباده ولكنه يفهم أيضات معنى ذلك ، لا أحد يتغير بسبب الحزن وأقل من ذلك بكثير بسبب شجار مع ولده أو نقاش مع حفيده أو ذكريات من أيامه التي مضات
لماذا يريد ان يكون هو الاستثناء؟

اصبحت معجبة بأدب بهاء طاهر
المهم اني قرأت الرواية في زمن قياسي .. وبقيت عشرة ايام اخرى تنتظر العودة للمكتبة.. ولكن بعد ان انتهت مدة الاعارة أصبح لزاما علي الذهاب الى المكتبة أو اعادة الكتب التى مريم
لذا ذهبت وصالح وسيرين الى مكتبة الجامعة الاردنية حيث أختي الصغرى مريم التي استعارت لي الكتب على هويتها الجامعية ..
مريم فاجئتني باستعارة ثلاثة كتب أخرى للبهاء طاهر رغم ضيق الوقت المتبقي أمام امتحانها
أما صالح فقد قال لي في الجامعة :”ماما كتير حلوة الرحلة هون …”

سيرين نالت الكثير من الاعجاب رغم حالة النعاس التي رافقتها

فقرة مسح البلاط:)

صالح يتحول الى نقطة بعيدة تطبيقا للمقولة القائلة الطفل يركض في دائرة مركزها أمه

صالح يركض بين جموع الطلبة

فرحة الوصول الى عند ماما وسيرين
تستوقفني هذه الحالات.. والذي يستوقفني أكثر
اكتشاف الاباء لابنائهم
دائما أسأل نفسي كيف؟
كيف أكتشف موهبة طفلي ..؟؟
هل من اجابة؟
