Posts Tagged ‘سيرين’

صالح ..   يبلغ  الان الثلاث اعوام ونصف.. وقد حان الوقت لينتقل من بيت ماما وبابا الى مكان اخر جميل بعض الوقت
التحق صالح بالنادي  .. أخيرا

انها تجربة صالح الاولى في الدوام ..
والسبب في اختيار هذا النادي التابع لروضة الذكاءات المتعددة في خلدا هو أن تكون تجربته مع عالم المدرسة تجربة ايجابية ومشرقة
واعتقد ان في الروضة وكادرها ما يجعلهم يقومون بالمهمة الجليلة خير قيام .. ولا سيما ان لين صديقة صالح معه في ذات النادي
بقي أن اقول أن صالح كان سعيدا جدا ذلك النهار …طوال النهار :)

ضيافة الافتتاح

ضيافة بينما صالح وابنة خالته لين يلعبان بالرمل .. صالح كان زاهدا ولم ياكل

مع الالعاب

صالح يلعب في الافتتاح

المهرج يرسم فراولة بناء على رغبة صالح باستعمال اللون الاحمر

صالح ولين في غرفة الالعاب

سيرين أيضا شعرت بالسرور

روضة الذكاءات المتعددة في خلدا

اول حقيبة لصالح

قبل عام تم افتتاح قناة كراميش للاطفال وكانت في انطلاقتها تقليدا سيئا لقناة طيور الجنة ولكنها وبعد مرور عام تفوقت على قناة طيور الجنة ونجت من كثير من السلبيات التي تحفل بها قناة طيور الجنة التي انضمت الى قنوات المقاطعة في منزلنا الصغير

من اجمل الكليبات التي تمتعني وتمتع أطفالي صالح وسيرين هذه الكليبات الثلاثة

الكليب الاول: حيث يتسلل مجموعة من اللصوص الى منزل الاطفال والذين ينتهي المطاف بهم في بركة السباحة:)

الكليب الثاني : انشودة وين واحوا اسنانك يا ابن سنتين

الكليب الثالث: حيث يتآمر الاب مع الشرطي في تحرير المخالفات للاطفال و جعلهم يمشون الطريق السليم مع والديهم

اما قناة طيور الجنة فقد وقعت في فخ الشخصنة
فنجد مدير القناة خالد مقداد وزوجته وابنه المعتصم وابنه وليد وزوجته عبارة عن المادة الرئيسية للقناة فهي قناة عائلية وامتلات البرامج والاناشيد عن العائلة القدوة اضافة الى الحقائب والمواد الدعائية الكثيرة حتى ان ابنتهم جنى لم تذهب عليها فقد عملوا لها لعبة وسموها جنى وباعوها بالاسواق
دخلت عائلة عمر الصعيدي على الخط فاذا هو وزوجته وبنته واتحفونا بالانتاجات العائلية
اما الفخ الثاني فهو غياب الرقابة والمراجعة التربوية الصحيحة للقناة فمثلا الاعلان الذي يقوم به المعتصم بالصياح على اسماء نجوم القناة للتصويت ادى الى ان يقوم ابني صالح في الحديقة بالصياح بأعلى صوته مناديا على اسماء نجوم القناة واستغرق مني الامر الكثير من الوقت لاقناع صالح ان هذا الطفل يقوم بشيء خاطىء
اما النشرة الاخبارية الخاصة بعصومي ووليد فكارثة نفسية للاطفال وخصوصا انها تفتح الابناء على اشياء لا داع لها مثل التجسس الزوجي والشجار بين الكنة والحماة ولذا ادعو لالغائها تماما

اعتقد ان قناة كراميش نجت من فخ شخصنة نجومها واطفالها وفتحت بابها لكوكبة من الاطفال الموهبين فعلا ولذا حظيت بمتابعة العائلة في منزلنا الصغير

هنيئا لي .. لقد فقدت ما كتبت بعد ان قام المحترف صالح باغلاق المحمول ..

اذكر اني بدأت بالكتابة عن روايتي نقطة نور للكاتب الذي اكتشفته فجأة وقررت متابعته وهو بهاء طاهر وللكاتب الثاني الطاهر بن جلون الذي لم أعرف ان اتذوق روايته المترجمة والمسماة بمأوى الفقراء فأعدتها دون قراءة أكثر من ثلاثين صفحة ..

أعجبتني رواية نقطة نور وقد كتبت بدون تكلف أو تعقيد .. وفي عمقها الصوفي ما راقني فقد نوه البهاء طاهر الى عودته الى بعض المراجع الصوفية في الاطار الذي يعكس أرق الفرد من بعض الافكار السامية وتوقه الى الظفر بتحقيقها..

يقول بهاء طاهرعلى لسان الجد

نعم، هو يعرف حدود أحزان البشر ويعرف ان هذا من رحمة الله بعباده  ولكنه يفهم أيضات معنى ذلك ، لا أحد يتغير بسبب الحزن وأقل من ذلك بكثير بسبب شجار مع ولده أو نقاش مع حفيده أو ذكريات من أيامه التي مضات

لماذا يريد ان يكون هو الاستثناء؟

اصبحت معجبة بأدب بهاء طاهر

اصبحت معجبة بأدب بهاء طاهر

المهم اني قرأت الرواية في زمن قياسي  .. وبقيت عشرة ايام اخرى تنتظر العودة للمكتبة.. ولكن بعد ان انتهت مدة الاعارة أصبح لزاما علي الذهاب الى المكتبة أو اعادة الكتب التى مريم

لذا ذهبت وصالح وسيرين الى مكتبة الجامعة الاردنية حيث أختي الصغرى مريم التي استعارت لي الكتب على هويتها الجامعية ..

مريم فاجئتني باستعارة ثلاثة كتب أخرى للبهاء طاهر رغم ضيق الوقت المتبقي أمام امتحانها

أما صالح فقد قال لي في الجامعة :”ماما كتير حلوة الرحلة هون …”

سيرين نالت الكثير من الاعجاب رغم حالة النعاس التي رافقتها

سيرين نالت الكثير من الاعجاب رغم حالة النعاس التي رافقتها

فقرة مسح البلاط:)

صالح يتحول الى نقطة بعيدة

صالح يتحول الى نقطة بعيدة تطبيقا للمقولة القائلة الطفل يركض في دائرة مركزها أمه

صالح يركض بين جموع الطلبة

صالح يركض بين جموع الطلبة

الطفل يركض في دائرة مركزها أمه

فرحة الوصول الى عند ماما وسيرين

صورة قديمة لسيرين لأنها رفضت الابتسام واكتفت بالأنين

الساعة تمام الر ابعة والربع فجرا الآن ..بالكاد أفتح عيناي ..و يجب أن أبقيهما مفتوحتان.. تناولت جهازي المحمول بينما أتابع حرارة سيرين التي ترفض الانصياع للأدوية والتحاميل..

حرارة سيرين تسمرت عند 39 ونصف ..

منظر سيرين ذات التسعة أشهر محزن للغاية

على رأسها منشفة صعيرة ولكنها مبللة

على بطنها واحدة وعلى ظهرها واحدةوعلى أرجلها واحد ة..

المجموع أربعة مناشف مبللة .. تتبدل كل حين .. بينما تنام على شقها الايمن ..

صالح قضى أول يومين من العيد طريح الفراش والحرارة وهاهي سيرين تكمل الجولة

وهم في العادة يسلمون الرايات لبعض ولا ينكسوها

راية المرض الآن وفي أوقات أخرى رايات الاستيقاظ عندما أحلم بقيلولة ورايات النكد في أحيان أخرى

ام ببلاش .. لا لست أما ببلاش.. ولكن أسأل الله العون على مناوبتي  حتى تنتهي ويأتي دور زوجي الذي انتهت مناوبته قبل قليل..

في الخلفية صوت المنبه لصلاة الفجر يرن كل قليل .. من منكم يستطيع أن يأتي ليطفأه.. فأنا لا أستطيع القيام..

اثناء وجبة الحلاوة التي كان يأكل منها صالح (3 أعوام) وسيرين (9أشهر) قمت  بوضع شال مورد لسيرين لكن الغيرة دبت في أوصال صالح

يد صالح تريد أن اكف عن تصوير سيرين

والنتيجة هي ان صالح ارتدى المنديل اسوة بها وهو جالس على المجلى

الطريف ان احدهم وضع صورة صالح من المفضلات لديه:)

Get Adobe Flash playerPlugin by wpburn.com wordpress themes